السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
محمد رسول الله ، شاء من شاء وأبى من أبى ، كان عالى المكانة رفيع المنزلة عند قومه ، صديقاً نسيباً ، فما أن رفع كلمة التوحيد حتى لاقى ما لاقاه بأبى هو وأمى أصبح رسولاً نبياً نسيباً شريفاً صديقاً أميناً فمن من البشر مثله
وما يحدث اليوم - وسيحدث غدا - إلا من توابع مسلسلات الكفر والطغيان ، ولكن الله جل فى علاه قد وعده أن يكفيه المستهزئين ، فما مردهم إلا إلى البتر واللعن فى العالمين
فما رأت الدنيا أكثر أتباعا من محمد صلى الله عليه وسلم ، فقد صدق الله وعده ونصر عبده ورفع له ذكره
...
حسن أبو الأشبال